علاج زنار النار بالعلاج الطبيعي
في شي مرة حسيت بوجود خدر او تنميل وبعدين صار معك آلام في منطقة معينة من الجلد؟ وبعد عدة أيام ظهر عندك طفح جلدي على شكل فقاعات مؤلمة على سطح أحمر في قسم معين من الجلد، سواء في الرقبة او الظهر
في الجهة اليمنى او اليسرى من الجسم أو الوجه. هذه الحالة تسمى بمرض الزونا او الحزام الناري.
راجعنا مريض يبلغ من العمر ٥٥ سنة وقد اصيب بزنار نار حول الرقبة ممتدا من الكتف حتى الرأس وهو من أخطر الحالات التي نخشى ان يصنع للمريض مشكلة بالدماغ فضروري جدا ان يعالج المريض بأسرع وقت ممكن خوفا من إصابة أخرى تصل لعصب اذن او وجة او دماغ ويتلف اي عصب فيها فادخلنا المشاركة الدوائية والعلاج الفيزيائي والاجهزة الكهربائية متل الدرسنفال لتسمين الألم الناتج عن زنار النار وقد تمكنا خلال اسبوعين من تجاوز الخطر للمريض وتمت المعافاه بالتدريج
كيف يمكن ان نصاب بهذا المرض؟ عادةً اثناء الطفولة بعد الإصابة بمرض جدري الماء والشفاء منه. يبقى فيروس المرض داخل الخلايا العصبية بشكل غير فعال لسنين طويلة. ولكن في المستقبل بعد الكبر يمكن ان يتنشط هذا الفيروس خاصة عند حدوث ضعف في المناعة او حتى فقط بسبب تقدم العمر مما يؤدي الى الإصابة بمرض الزونا. هذا يعني ان فيروس الحزام الناري او الزونا هو نفس فيروس جدري الماء.
يعتقد معظم المرضى في البداية ان سبب الطفح الجلدي هو إما حساسية أو نتيجة لسعة من إحدى الحشرات. فلذلك في حال الشك بالموضوع، من الضروري استشارة الطبيب للتأكد من تشخيص الحالة. وفي حال وجود مرض الزونا لابد من بدء العلاج خلال ٣ أيام من ظهور الطفح من أجل تخفيف مدة الإصابة بالمرض وتخفيف شدة الألم بالإضافة الى
إمكانية الوقاية من حدوث الآلام العصبية الشديدة التي يمكن ان تنتج عن اختلاطات الحزام الناري.
سوف اتكلم عن علاج هذا المرض بالتفصيل. طبعا يمكن وضع سائل الكالامين على الطفح حتى يساعد على تخفيف الآلام بالإضافة الى ذلك تُستعمل مضادات الحساسية من أجل تخفيف الحكة. ولكن الأهم من ذلك هو ضرورة البدء بسرعة ببعض الادوية المضادة لهذا الفيروس وهي إما زوفيراكس أو فالتريكس او فامفير. أي واحد منهم يجب ان يُؤخذ لمدة ٧ أيام. ولكن في حال كون الزونا شديدة ومنتشرة على الجسم بشكل كبير او في حال وجودها على الوجه بالقرب من العين او الاذن ففي هذه الحالات لابد من استعمال الزوفيراكس بشكل حقن في الوريد لعدة اسابيع.
مرض الزونا (الحزام الناري): الأسباب، الأعراض، والعلاجمرض الزونا، المعروف أيضًا باسم الحزام الناري، هو حالة جلدية مؤلمة ناتجة عن إعادة تنشيط فيروس جدري الماء. يعاني المصابون من طفح جلدي مؤلم يظهر على شكل فقاعات، وغالبًا ما يصاحبه خدر أو تنميل في المنطقة المصابة. في هذه المقالة، سنستعرض تفاصيل مرض الزونا، بما في ذلك كيفية الإصابة به، الأعراض، العلاج، والوقاية.
ما هو مرض الزونا؟
مرض الزونا هو عدوى فيروسية تسببها فيروس varicella-zoster، وهو نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء. بعد الشفاء من جدري الماء، يمكن أن يبقى الفيروس في حالة خمول داخل الخلايا العصبية، ليعاد تنشيطه لاحقًا، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الزونا.
2. كيفية الإصابة
تحدث الإصابة بمرض الزونا عادةً بعد الإصابة بجدري الماء، حيث يبقى الفيروس كامنًا في الجسم. عند حدوث ضعف في جهاز المناعة، سواء بسبب تقدم العمر أو ظروف صحية معينة، يمكن أن يتنشط الفيروس مجددًا.
الأعراض
1. الأعراض المبكرة
خدر أو تنميل قد يشعر المريض بخدر أو تنميل في منطقة معينة قبل ظهور الطفح الجلدي.
قد يعاني الشخص من ألم موضعي في المنطقة المصابة.
2. الطفح الجلدي
بعد عدة أيام، يظهر طفح جلدي على شكل فقاعات مؤلمة على سطح أحمر.
غالبًا ما يظهر الطفح في جانب واحد من الجسم أو الوجه، وقد يمتد على طول العصب المصاب.
3. الأعراض الأخرى
قد يشعر المريض بحكة في المنطقة المصابة.
في بعض الحالات، قد يصاحب المرض ارتفاع في درجة الحرارة.
تشخيص مرض الزونا
يتم تشخيص مرض الزونا عادةً من خلال الفحص السريري. يلاحظ الطبيب الأعراض والعلامات المميزة للمرض. في بعض الحالات، قد يُطلب إجراء اختبارات مخبرية لتأكيد التشخيص.
العلاج
1. الأدوية المضادة
2. العلاج الموضعي
3. مسكنات الألم
علاج الآلام العصبية
إذا لم يبدأ العلاج في الوقت المناسب، قد يعاني المريض من آلام عصبية مزمنة.
الوقاية من مرض الزونا
1. اللقاح
يُنصح الأشخاص فوق سن الخمسين بتلقي لقاح شينغريكس (Shingrix)، والذي يُعطى على جرعتين بفاصل 2 إلى 6 أشهر. هذا اللقاح يُعتبر الطريقة الوحيدة للوقاية من مرض الزونا.
2. الحفاظ على صحة الجهاز العصبي
يشمل التغذية السليمة، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
تجنب التوتر يمكن أن يؤثر التوتر سلبًا على جهاز المناعة.
مرض الزونا هو حالة مؤلمة يمكن أن تؤثر على نوعية الحياة. من المهم التعرف على الأعراض والعلامات المبكرة للمرض والبدء بالعلاج في أسرع وقت ممكن. من خلال العلاج المناسب والوقاية، يمكن تقليل مخاطر الإصابة بالزونا وتخفيف شدة الأعراض. إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المذكورة، يُفضل استشارة طبيب مختص للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
كما ذكرت لكم من أهم اختلاطات الزونا خاصة في حال عدم بدء العلاج خلال ٣ أيام الاولى من بدء المرض هو الآلام العصبية الشديدة في منطقة الطفح. وتحدث حتى بعد زوال وشفاء الفقاعات ويمكن ان يستمر الألم لعدة أشهر. من أجل علاج هذه الآلام يمكن البدء باستعمال مسكنات الألم العادية أو لزقات الليدوكاين المخففة للألم. اما في الحالات الشديدة يمكن استعمال الادوية المضادة للصرع والاختلاجات مثل النورونتين او ليريكا التي تساعد على تخفيف الآلام المزمنة.
بالإضافة الى ذلك يمكن لمضادات الكآبة مثل الاميتريبتيلين او سيمبالتا او افيكسور ان تساعد ايضاً المرضى المصابين بالآلام المزمنة. وبصورة عامة من المفضل تجنب المسكنات القوية الحاوية على الكودئين خوفاً من الاعتياد والادمان عليها.
بالختام بحب خبركم انه من الممكن الإصابة بالزونا عدة مرات حتى ولو صار معكم جدري الماء اثناء الطفولة، لأن ذلك لا يسبب مناعة للزونا. من أجل ذلك يُنْصح الكبار بالعمر فوق ال ٥٠ سنة بأخذ لقاح جديد للحزام الناري يسمى شينغريكس. الذي يعطى عادة على جرعتين بفاصل ٢ الى ٦ اشهر وهذه هي الطريقة الوحيدة للوقاية من الزونا او الحزام الناري